إعلان

نموذج ذكاء اصطناعى جديد يتفاعل مع التطبيقات لإنجاز المهام

تواصل شركة أوبن أيه أي تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج GPT-6.1 Terra الذي يستهدف تسريع إنجاز المهام الرقمية من خلال التفاعل المباشر مع واجهات التطبيقات وبرامج الكمبيوتر.

تواصل شركة أوبن أيه أي تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بإطلاق نموذج GPT-6.1 Terra الذي يستهدف تسريع إنجاز المهام الرقمية من خلال التفاعل المباشر مع واجهات التطبيقات وبرامج الكمبيوتر.

ويتيح النموذج بحسب الوصف المقدم فهم العناصر الظاهرة على شاشة الكمبيوتر والتعامل معها عبر النقر والكتابة والتنقل بين التطبيقات المختلفة بما يساعد على تنفيذ المهام متعددة الخطوات وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإنجاز الأعمال المتكررة.

يعتمد النموذج على قدرات التفاعل مع واجهات المستخدم بما يسمح له بتنفيذ مجموعة من المهام المكتبية والرقمية مثل نقل بيانات الفواتير إلى برامج المحاسبة وملء النماذج الإلكترونية وإعداد مقترحات الأعمال والتعامل مع أدوات البرمجة.

وتمثل هذه الإمكانات تحولًا في طريقة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي إذا لا يقتصر دوره على تقديم المعلومات أو اقتراح الخطوات بل يمتد إلى تنفيذ الإجراءات داخل التطبيقات وهو ما قد يساعد الشركات على أتمتة العمليات الروتينية وتحسين كفاءة سير العمل.

يركز GPT-6.1 Terra على تحقيق التوازن بين سرعة الأداء والتكلفة مقارنة بالنماذج الأكثر تقدمًا التي تتطلب موارد حوسبة أكبر وتشير البيانات الواردة إلى أن النموذج ينجز المهام بسرعة تصل إلى ثلاثة أضعاف في المتوسط مقارنة ببعض النماذج الأكبر.و

تتضمن الأسعار المعلنة لواجهة البرمجة API نحو دولار واحد لكل مليون رمز إدخال و5 دولارات لكل مليون رمز إخراج بما يستهدف خفض تكلفة تشغيل التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

تشير الأرقام الواردة في المعلومات الخاصة بالنموذج إلى انخفاض معدل الأخطاء في المهام البسيطة من 53.6% في الإصدار السابق إلى 16.7% مع تراجعه إلى 4.3% عند استخدام أعلى مستوى من قدرات الاستدلال.

يستهدف نموذج Terra الفئة المتوسطة من حيث قدرات الذكاء الاصطناعي ليقدم أداءً مناسبًا للمهام اليومية وسير العمل المؤسسي في مقابل النماذج المخصصة للمهام الأخف أو العمليات الأكثر تعقيدًا.

وتشير المعلومات الواردة إلى إتاحة النموذج عبر ChatGPT Work و Codex وواجهة البرمجة API إلى جانب منصات أخرى مع توجيهه إلى المطورين والشركات الراغبة في دمج قدرات التفاعل مع الكمبيوتر داخل تطبيقاته.

شارك الخبر:

التعليقات (0)