
أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن من انتقض وضوؤه أثناء الطواف حول الكعبة المشرفة فعليه أن يقطع الطواف ويتوضأ، ثم يعود لاستكمال ما تبقى من الأشواط.
كما أكدت الدار أن صكوك هدي التمتع تُعد توكيلًا للجهات المختصة بالذبح نيابة عن الحاج، ولا مانع شرعًا من شراء الصك أو التوكيل بالذبح قبل الإحرام بعمرة التمتع أو قبل التحلل منها.
وبيّنت أن يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة، وسُمّي بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا يتزوّدون فيه بالماء استعدادًا لأيام الحج التالية.
وأضافت أن هناك قولًا آخر يفيد بأن التسمية جاءت من “التروي” والتفكر، نسبة إلى ما ورد عن سيدنا إبراهيم عليه السلام في رؤيا ذبح ابنه إسماعيل عليه السلام.







