الواجهة الرئيسيةفن وثقافة

مسلات وقبة سماوية.. القطع الأثرية المتوقع إعادتها من فرنسا بعد القانون الجديد

أكد الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، أن فرنسا تُعد دولة تحترم القانون، مشيرًا إلى أن القانون الفرنسي الجديد الخاص بعودة الآثار يهدف إلى تحقيق نوع من المصالحة التاريخية، لافتًا إلى أن مصر تمتلك العديد من القطع الأثرية الموجودة داخل فرنسا.

القطع الأثرية المتوقع إعادتها من فرنسا بعد القانون الجديد

وأوضح الدماطي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن بعض القطع الأثرية خرجت من مصر بطرق موثقة قانونيًا، بينما توجد قطع أخرى خرجت بشكل غير شرعي، مؤكدًا أن معيار إثبات شرعية الخروج يمثل العامل الحاسم في ملف الاسترداد.

وأضاف أن من بين الآثار التي يمكن أن يشملها النقاش القانوني “القبة السماوية”، إلى جانب آلاف القطع الأخرى، مشيرًا إلى أن مصر تأمل في استعادة نحو 55 ألف قطعة أثرية منهوبة، وفق تقديرات متخصصة، موضحًا أن القانون الفرنسي الجديد يصعب تعطيله حتى مع تغير الحكومات. واختتم الدماطي تصريحاته بالتأكيد على وجود حالة تفاؤل بشأن هذا الملف، مع استمرار الجهود المصرية لاسترداد إرثها التاريخي، موضحًا أن بعض القطع مثل زودياك دندرة تم خروجها بطرق غير مشروعة، بينما توجد قطع أخرى مثل مسلة الكونكورد التي خرجت كهبة تاريخية، لافتًا إلى أن الجهود مستمرة لإثبات حقوق مصر في آثارها حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى