الواجهة الرئيسيةمقالات

المعارضون «بأجر» فى فضيحة «القصر»


نشأت الديهي

قهوة الصباح


ماذا يحدث فى وادينا الذى كان طيبا؟ ما هذا القدر من العبث؟ ما هذا الانحطاط الذى يرتدى ثياب الوطنية والحرية والديمقراطية؟ لماذا يصر البعض على أن يغوصوا بأقدامهم فى وحل المستنقعات ويصروا على الاستمرار فى الهبوط وصولا إلى القاع ، أكاد ارى المستنقع نفسه يشمئز من رائحة هؤلاء الكريهة، انهم يضعون أثمن العطور لكن رائحة حقدهم وكراهيتهم وسوء صنيعهم ونفوسهم المريضة هى الروائح الغالبة والتى لم يتحملها أحد حتى حشرات وبعوض المستنقع ذاته، مزايدات شديدة الانحطاط على الدولة ومعارضات وهمية زائفة.

>>>

خلط متعمد للشأن العام بالشأن الخاص فيما يشبه اختلاط الأنساب، بيانات صارخة ترتدى أثواب المآتم وتفسيرات هلامية خزعبلية تنتمى إلى العائلة «القرعية» تستمع من بعض أعضاء هذا التيار إلى ما يربك المنطق ويعجز العقل عن استيعابه، فمن ينادون بالحق والعدل والمساواة والديمقراطية والحرية والدولة المدنية يسقطون فى بئر القصر المنيف الذى شيده كبيرهم الذى علمهم السحر فى مجرى نهر النيل العظيم الذى تعدى عليه هذا بالبناء وتعدى عليه هؤلاء بالدفاع عن هذا البناء.

>>>

لقد اطّلعت على البيان الذى صدر عما تسمى بالحركة المدنية، ثم تابعت بيانات مضادة لهذا البيان حتى اضطر كاتبوه إلى حذفه من صفحاتهم خجلا، هذه الفضيحة أطلق عليها هنا فضيحة القصر، قصر منيف بناه أحدهم على أرض مغتصبة هى أرض مجرى نهر النيل، أكثر من 14 الف متر تم ردمها من مجرى النهر، انها جريمة لو تعلمون عظيمة، ويمكن أن نتفهم بيانات وفيديوهات صاحب القصر الذى يبدو أن لوثة أصابته بعد تنفيذ الهدم، لكن ما لا نتفهمه هو بيان «الحركة المدنية» عما تدافعون؟ وعمن تتساءلون؟ ألا تخجلون؟  معارضة مصرية تدافع عن رجل بنى قصرا على مجرى نهر النيل! يا لها من معارضة مفضوحة! لقد حذف البيان الذى أصدرته الحركة بعد الانتقادات الحادة من بعض المعارضين الذين كانوا يدعمون تلك الحركة فيما مضي، لكن البيان الفاضح قطع كل شك بيقين واضح لا يقبل الجدل، والخلاصة أن مصر فى حاجة  إلى معارضة نزيهة موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى