ملهم في كل مجال.. محمد شوقي يبرز سر نجاح الراحل عزت أبو عوف طبيباً وفناناً

أكد محمد شوقي، المؤرخ والناقد الفني، أن الفنان الراحل عزت أبو عوف يُعد واحدًا من أبرز النماذج الفنية الشاملة في تاريخ الفن المصري، مشيرًا إلى أنه نجح في الجمع بين الطب والموسيقى والتمثيل والإدارة الثقافية، وحقق نجاحًا لافتًا في كل مجال خاضه.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد” إن عزت أبو عوف تخرج في كلية الطب وتخصص في أمراض النساء والتوليد، لكنه اختار أن يمنح موهبته الموسيقية مساحة أكبر، مؤكدًا أن ما قدمه في عالم الموسيقى لا يعكس سوى جزء بسيط من إمكاناته الفنية، رغم النجاح الكبير الذي حققته فرقة «الفور إم» التي أسسها مع شقيقاته، والتي صنعت حالة موسيقية مختلفة في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات، وقدمت أعمالًا ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
وأضاف أن الراحل لم يكن مجرد موسيقار، بل أبدع أيضًا في تأليف الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، قبل أن ينتقل إلى التمثيل، حيث شكل فيلم «آيس كريم في جليم» عام 1992 نقطة انطلاق قوية لمسيرته الفنية، ليصبح بعدها أحد أكثر الفنانين حضورًا في السينما والدراما المصرية حتى سنواته الأخيرة.
وأشار إلى أن عزت أبو عوف أثبت كذلك قدراته الإعلامية، بعدما نجح في تقديم عدد من البرامج التلفزيونية، مؤكدًا أنه كان يمتلك شخصية متكاملة مكنته من النجاح في أكثر من مجال.







