تقارير

التصلب المتعدد.. 10 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها وأبرز الأسباب وطرق الوقاية

يُصنف التصلب المتعدد ضمن الأمراض المناعية المزمنة التي تهاجم الجهاز العصبي المركزي، حيث يؤدي خلل في الجهاز المناعي إلى مهاجمة الغلاف الواقي للأعصاب، ما يعرقل انتقال الإشارات العصبية بين الدماغ وأعضاء الجسم المختلفة. ويُعرف المرض بتباين أعراضه من شخص لآخر، إذ قد يظهر في صورة نوبات متكررة أو يتطور تدريجيًا، ما يجعل التشخيص المبكر أحد أهم عوامل الحد من مضاعفاته.

10 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

ولا تزال الأسباب الدقيقة للإصابة بالتصلب المتعدد غير معروفة، إلا أن الدراسات تربط بينه وبين عدة عوامل، أبرزها الاستعداد الوراثي، واضطرابات المناعة، ونقص فيتامين “د”، والتدخين، وبعض أنواع العدوى الفيروسية. كما تشير الإحصاءات إلى أن المرض يصيب غالبًا الأشخاص بين 20 و40 عامًا، ويُعد أكثر انتشارًا بين النساء مقارنة بالرجال.

وتشمل أعراض التصلب المتعدد مجموعة واسعة من العلامات التي قد تظهر بشكل مفاجئ أو تدريجي، من بينها تنميل الأطراف أو ضعفها، واضطرابات الرؤية مثل التشوش أو ازدواج الرؤية، وفقدان مؤقت للبصر في إحدى العينين، إلى جانب الدوخة، وصعوبة المشي، وفقدان التوازن، والإجهاد المزمن، وتشنجات العضلات، واضطرابات المثانة أو الأمعاء، فضلًا عن مشكلات التركيز والذاكرة.

ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه الأعراض أو تأخير مراجعة الطبيب قد يسمح بتطور المرض وتأثيره بشكل أكبر على الجهاز العصبي، ما ينعكس على القدرة على الحركة والرؤية وأداء المهام اليومية. لذلك، فإن بدء العلاج في المراحل الأولى يساعد على تقليل عدد الانتكاسات، وإبطاء تطور المرض، والحفاظ على كفاءة الجهاز العصبي لأطول فترة ممكنة.

ويعتمد تشخيص التصلب المتعدد على الفحص السريري والتاريخ المرضي للمريض، بالإضافة إلى إجراء أشعة الرنين المغناطيسي على المخ والحبل الشوكي، وقد يطلب الطبيب فحوصات أخرى لتأكيد التشخيص واستبعاد الأمراض التي تتشابه في أعراضها مع التصلب المتعدد.

ورغم عدم وجود وسيلة تضمن الوقاية الكاملة من المرض، فإن الحفاظ على نمط حياة صحي يظل أحد أهم وسائل تقليل عوامل الخطورة، وذلك من خلال الإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين “د”، إلى جانب عدم إهمال أي أعراض عصبية غير معتادة، لأن الاكتشاف المبكر يظل السلاح الأهم للسيطرة على المرض وتحسين جودة حياة المصابين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى