رسمياً السعودية تعتمد المنهج المصري وتنهي مخاوف إغلاق مدارس المسار المصري

في ظل التطورات الإيجابية التي يشهدها ملف التعليم المصري بالخارج، تحقق إنجاز جديد يعكس مستوى التنسيق والتعاون بين مصر والسعودية في المجال التعليمي. فقد تم اتخاذ خطوة مهمة تدعم استقرار مدارس المسار المصري وتعزز مكانتها داخل المملكة، وذلك تتويجًا لجهود رسمية مكثفة هدفت إلى تنظيم هذا المسار وضمان استمراريته وفق الأطر المعتمدة.
وأوضح بيان المكتب الثقافي، عبر صفحته الرسمية، أن مدارس المسار المصري في السعودية شهدت إنجازًا نوعيًا تمثل في الاعتماد الرسمي للمنهج المصري لأول مرة كمسار تعليمي من قبل المركز الوطني للمناهج. ويشمل هذا الاعتماد جميع السلاسل التعليمية لمراحل رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمرحلة الإعدادية، بما يتوافق مع الأنظمة والمعايير التعليمية المعتمدة في المملكة.
وقد جاء هذا الإنجاز نتيجة جهود مؤسسية منسقة قادها المكتب الثقافي والتعليمي المصري بالسفارة المصرية في السعودية، من خلال سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الفنية مع وزارة التعليم السعودية ومركز تطوير المناهج، إلى جانب تنسيق مستمر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر، وقطاع الشؤون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
كما أسهم التعاون بين مدارس المسار المصري والمكتب الثقافي التعليمي في السعودية في دعم هذا التقدم.
وأسفرت هذه الجهود عن تقنين أوضاع مدارس المسار المصري، وإنهاء مخاطر إغلاقها أو سحب تراخيصها، بما يحقق الاستقرار القانوني والتنظيمي، ويضمن استمرار العملية التعليمية لأبناء الجالية المصرية دون انقطاع.
د. أحمد سعيد فهيم منصور
الملحق الثقافي ومدير البعثة التعليمية المصرية بالمملكة العربية السعودية







