
تسعى كثير من النساء إلى توحيد لون البشرة للحصول على مظهر أكثر تناسقًا وجاذبية، إلا أن بعضهن قد يلاحظن ظهور تصبغات داكنة في مناطق مختلفة من الوجه، أبرزها محيط الفم الذي تبدو فيه هذه التغيرات بشكل أوضح.
وفي هذا السياق، تتجه بعض الحالات إلى البحث عن حلول طبيعية تساعد على تفتيح المنطقة المحيطة بالفم، عبر وصفات بسيطة وخطوات سهلة التطبيق، وفق ما أشار إليه موقع pinkvilla.
أسباب التصبغات الجلدية
تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى اسمرار المنطقة المحيطة بالفم، ومن بينها التعرض المباشر لـ أشعة الشمس، أو حدوث تفاعلات تحسسية نتيجة استخدام بعض مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، إضافة إلى اضطرابات مثل مقاومة الأنسولين والكلف الناتج عن زيادة إفراز الميلانين المرتبط بالتغيرات الهرمونية.
كما يمكن أن تلعب اضطرابات الغدة الدرقية والحمل ونقص بعض الفيتامينات وجفاف الجلد دورًا في ظهور هذه التصبغات.
حلول طبيعية لتفتيح محيط الفم
الكركم لتفتيح البشرة
تستخدم وصفة الكركم ضمن الحلول الطبيعية المقترحة، حيث يتم مزج مسحوق الكركم مع الزبادي أو العسل للحصول على خليط متجانس، ثم يوضع على المنطقة الداكنة حول الفم لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة قبل غسل الوجه.
وينظر إلى هذه الوصفة كخيار مساعد لتحسين مظهر الجلد.
الشاي الأخضر للبشرة
كما يستخدم الشاي الأخضر كوسيلة طبيعية أخرى، من خلال تطبيق أكياسه المبردة أو استخدام مستخلصه على المناطق المتأثرة بالتصبغ.
ويعتقد أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تساهم في تقليل آثار التصبغات الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية وتحسين لون البشرة مع الاستخدام المنتظم.
الحليب والزبادي للتفتيح
يستخدم الحليب أو الزبادي ضمن الوصفات الطبيعية للمساعدة في تحسين لون البشرة حول الفم، لاحتوائهما على حمض اللاكتيك الذي يعمل على تقشير خفيف للجلد، ما يساهم مع الوقت في توحيد اللون.
يتم وضع كمية بسيطة على المنطقة المستهدفة لبضع دقائق ثم غسلها جيدًا.
الألوفيرا لتقليل التصبغات
يعد جل الصبار من المكونات الطبيعية الشائعة في العناية بالبشرة، نظرًا لاحتوائه على مركبات مثل الألوسين التي يعتقد أنها تساعد في الحد من زيادة صبغة الميلانين.
يستخدم بوضع طبقة خفيفة على المنطقة الداكنة حول الفم قبل النوم، ثم يغسل في صباح اليوم التالي.







