أخبار مصر

قانون فرنسي جديد لإعادة الآثار المنهوبة.. والخارجية لن نتخلى عن تاريخنا

أكد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، أن أي تحرك تقوم به الدول لإعادة الآثار المنهوبة إلى أوطانها الأصلية يُعد خطوة إيجابية تعزز التعاون الدولي في هذا الملف، مشيرًا إلى أن مصر تتابع باهتمام التطورات التشريعية في بعض الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، لدراسة إمكانية الاستفادة منها في دعم جهود استرداد الآثار المصرية.

الخارجية لن نتخلى عن تاريخنا

وأوضح النجار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى عبر برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن الدولة المصرية تبذل جهودًا مكثفة لاستعادة آثارها المنهوبة من الخارج، سواء من خلال الاتفاقيات الثنائية أو عبر التحرك القانوني والدبلوماسي لاسترداد القطع الأثرية المعروضة في المزادات العالمية.

وشدد مساعد وزير الخارجية على أن مصر لن تتنازل عن حقوقها التاريخية، مؤكدًا أن كل قطعة أثرية مصرية بالخارج تمثل جزءًا من هوية البلاد وإرثها الحضاري، وأن الدولة تتحرك بشكل فوري لملاحقة أي قطع تُعرض للبيع أو التداول في الأسواق الدولية.

وأضاف أن مصر نجحت خلال السنوات العشر الماضية في استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية من مختلف دول العالم، لافتًا إلى أن هناك تعاونًا مستمرًا مع خبراء الآثار، وعلى رأسهم الدكتور زاهي حواس، في إطار حملة وطنية لاستعادة رموز الحضارة المصرية، ومن بينها رأس نفرتيتي، مع استمرار الدعم الرسمي لكافة الجهود في هذا الملف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى