
حذرت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، من تناول المكملات الغذائية أو الأعشاب الطبية دون إجراء الفحوصات اللازمة أو استشارة الطبيب، مؤكدة أن الاعتماد على هذه المنتجات بشكل عشوائي قد يضر بالصحة، بينما يظل النظام الغذائي المتوازن هو المصدر الأفضل للحصول على الفيتامينات والمعادن في حال عدم وجود نقص مثبت.
هل يغني الأكل الصحي يغني عن المكملات الغذائية
وخلال مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد، أوضحت عبد الوهاب أن إجراء تحاليل دورية كل ستة أشهر يساعد في الكشف المبكر عن أي نقص في العناصر الغذائية، مشددة على أن المكملات لا ينبغي تناولها إلا بعد تشخيص طبي وبجرعات يحددها المختص، فيما يستطيع الأشخاص الأصحاء تلبية احتياجاتهم الغذائية من خلال نظام غذائي متكامل.
وأكدت أن بعض الأعشاب الطبيعية، مثل اليانسون والبابونج، قد تقدم فوائد صحية عند استخدامها باعتدال، لكنها لا يمكن أن تحل محل العلاج الدوائي أو الوصفات الطبية. كما حذرت من الانسياق وراء الترويج لمنتجات عشبية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل الأشواجندا، دون وجود أدلة علمية كافية أو متابعة طبية.
وشددت استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية على ضرورة تجنب الاعتماد على وصفات العطار بشكل عام، موضحة أن الاستثناء يكون فقط إذا كان المتابع للحالة صيدليًا مؤهلًا يستند إلى نتائج التحاليل والتقييم الطبي، مؤكدة أن استخدام أي مكمل أو منتج عشبي دون تشخيص قد يؤدي إلى آثار جانبية ومضاعفات صحية غير متوقعة.







