
أعلن شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز ومنتخب مصر السابق، اعتزاله كرة القدم رسميًا، منهياً مسيرة حافلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، أكد خلالها أن قرار تعليق القفازات يعد الأصعب في حياته، لأنه يمثل وداعًا لحياة عاشها بكل تفاصيلها منذ سنوات الطفولة، وليس مجرد نهاية لمسيرة مهنية.
ونشر إكرامي رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلالها أن لحظة الاعتزال تظل أمرًا حتميًا في حياة أي لاعب، لكنها تبقى من أصعب اللحظات، قائلًا: “جه الوقت اللي أودع فيه الملعب وأعلق الجوانتي.. لأنك مش بتسيب شغلانة، أنت بتسيب حياة كاملة.”
وحرص الحارس الدولي السابق على توجيه الشكر إلى جميع الأندية التي دافع عن ألوانها خلال مسيرته الاحترافية، بداية من فينورد الهولندي، مرورًا بالجونة، وحتى بيراميدز، مؤكدًا أن كل محطة تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته على المستويين الرياضي والإنساني، معربًا عن فخره بإنهاء مشواره ضمن الجيل الذي ساهم في كتابة تاريخ مميز للنادي.
وخص إكرامي النادي الأهلي برسالة حملت الكثير من الامتنان والوفاء، مؤكدًا أن مكانة القلعة الحمراء ستظل استثنائية بالنسبة له، وقال: “الأهلي مش مجرد نادي لعبت فيه.. ده المكان اللي اتولدت فيه، وكبرت واتعلمت ونضجت فيه، ومنه الناس عرفتني، وحققت فيه كل اللي كنت بحلم بيه كلاعب.. الأهلي غير أي حد.”
كما أعرب إكرامي عن تقديره لكل المدربين الذين عمل معهم، وزملائه اللاعبين، والأجهزة الفنية والإدارية، والعاملين في مختلف الأندية التي مثلها، مشيدًا بالدور الذي لعبته الجماهير في مسيرته، ومؤكدًا أن حتى الانتقادات التي تعرض لها كانت سببًا في تطوير شخصيته وصقل خبراته.
وفي ختام رسالته، وجه شريف إكرامي الشكر إلى أفراد أسرته، مؤكدًا أنهم تحملوا معه ضغوط وتحديات كرة القدم طوال سنوات مشواره، قبل أن يودع الملاعب برسالة مؤثرة قال فيها: “من قلبي بقولكم وبقول للكورة.. شكرًا.”







