يحتفل العالم بـاليوم العالمي للبصر في ثاني خميس من شهر أكتوبر كل عام.
وتهدف المناسبة إلى زيادة الوعي بمشكلات ضعف البصر والعمى التي يمكن الوقاية منها.
كما تسلط الضوء على أهمية الحصول على خدمات رعاية العيون بصورة عادلة ومتاحة للجميع.
وتوفر المناسبة فرصة للتعرف على طرق الحفاظ على صحة العين.
كذلك تشجع على دعم المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال مكافحة مشكلات البصر.
بداية الاهتمام بصحة البصر
وترجع بعض جهود التوعية العالمية بصحة البصر إلى منظمة أندية ليونز الدولية.
فقد تأسست المنظمة عام 1917 على يد ميلفين جونز.
وعملت المنظمة على تنفيذ مشروعات خدمية متعددة في دول مختلفة.
ومن بين هذه المشروعات حملات ركزت على علاج اضطرابات السمع ومكافحة بعض الأمراض.
كما اهتمت المنظمة بقضايا العمى وضعف البصر.
حملة البصر أولًا
وفي عام 1990، أطلقت منظمة أندية ليونز الدولية حملة «البصر أولًا».
واستهدفت الحملة مكافحة العمى الناتج عن التراخوما وأسباب أخرى.
كما ساهمت في دعم ملايين الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مرتبطة بالرؤية.
وبمرور الوقت، أصبحت الحملة من أبرز المبادرات المرتبطة بالتوعية بصحة العين.
كيف بدأ اليوم العالمي للبصر؟
وخلال حملة «البصر أولًا» عام 2000، تم الإعلان عن اليوم العالمي للبصر.
وجاء الإعلان بالتعاون بين منظمة أندية ليونز الدولية والوكالة الدولية للوقاية من العمى.
واختير ثاني خميس من أكتوبر موعدًا سنويًا للاحتفال بهذه المناسبة.
ومنذ ذلك الوقت، أصبح اليوم مناسبة عالمية للتوعية بأهمية الوقاية من العمى.
كما يركز على ضرورة توفير خدمات فحص وعلاج العيون للفئات الأكثر احتياجًا.
فعاليات للتوعية بصحة العين
وتشهد المناسبة تنظيم فعاليات توعوية في دول مختلفة حول العالم.
وتتضمن هذه الفعاليات حملات للكشف عن مشكلات الرؤية.
كما تشمل أنشطة للتوعية بأهمية الفحص الدوري للعين.
وفي عام 2020، أقيمت مئات الفعاليات المرتبطة باليوم العالمي للبصر.
وشاركت دول عديدة في حملات هدفت إلى تعزيز الوعي بأهمية العناية بالعين.
هيلين كيلر رمز للصمود
وترتبط قضايا البصر أيضًا بقصص ملهمة لشخصيات واجهت فقدان الحواس.
وتعد هيلين كيلر واحدة من أشهر الرموز المرتبطة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
فقد فقدت بصرها وسمعها وهي في عمر مبكر للغاية.
ومع ذلك، أصبحت كاتبة وناشطة ومدافعة عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما ساهمت تجربتها في تغيير النظرة المجتمعية إلى العمى والصمم.
وأصبحت قصتها مصدر إلهام لملايين الأشخاص حول العالم.
أهمية اليوم العالمي للبصر
وتأتي أهمية اليوم العالمي للبصر من الحاجة إلى زيادة الاهتمام بصحة العين.
فالكشف المبكر عن بعض مشكلات الرؤية يمكن أن يساعد في التعامل معها بصورة أفضل.
كما تساهم التوعية في تشجيع الأشخاص على إجراء الفحوص الطبية اللازمة.
وفي الوقت نفسه، تركز المناسبة على أهمية إتاحة خدمات رعاية العيون للجميع.
وبالتالي، لا يقتصر اليوم العالمي للبصر على الاحتفال فقط.
بل يمثل فرصة لتجديد الاهتمام بالوقاية والتشخيص والعلاج ودعم الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الرؤية.
ويتابع موقع بانكرز توداي الإخباري أبرز المناسبات العالمية والموضوعات الصحية التي تهم القراء.
التعليقات (0)