أكد نويل موني، رئيس الاتحاد الويلزي لكرة القدم، تمسكه بموقفه المطالب باستقالة جياني إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقال موني في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية إن موقفه من سحب دعمه لإنفانتينو لم يتغير على الإطلاق.
وأشار إلى أن نظام حوكمة اللعبة على المستوى العالمي يحتاج إلى مراجعة شاملة.
وأوضح أن الاتحاد الويلزي كان أول اتحاد وطني في العالم يعلن عدم دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا لفيفا.
حارس أخلاقي للعبة
يرى موني أن ما يُنتظر من رئيس فيفا هو أن يكون حارسًا أخلاقيًا للعبة.
ويضع مصلحة كرة القدم فوق كل اعتبار في جميع الأوقات.
وأضاف أن مشروع فيفا فورورد إنتربرايز يمثل نموذجًا صارخًا لسوء الحوكمة وغياب الضوابط وضعف الرعاية الأخلاقية للعبة.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) سبق أن طلب مراجعة الوثائق المتعلقة بالأزمة.
الأمر يتجاوز شخص الرئيس
اختتم رئيس الاتحاد الويلزي تصريحاته بالتأكيد على أن الأمر لا يتعلق بشخص رئيس فيفا فقط، بل بالنظام بأكمله.
ودعا إلى تغيير في حوكمة كرة القدم، بحيث لا يمتلك شخص واحد قدرًا هائلًا من السلطة كما هو الحال بالنسبة لرئيس الاتحاد.
ووصف استمرار هذا الوضع بأنه أمر جنوني.
وسبق أن رد جياني إنفانتينو على مطالبات استقالته، مشيرًا إلى حصوله على تأييد الغالبية العظمى من الاتحادات الأعضاء في فيفا.
التعليقات (0)