أخبار مصرالصحةالواجهة الرئيسية

حقيقة البطيخ المسرطن في مصر.. الحكومة تحسم الجدل

جددت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تأكيدها على سلامة البطيخ المتداول في الأسواق المصرية، نافية بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله من شائعات بشأن وجود “بطيخ مسرطن” أو ملوث، والتي تتكرر مع بداية كل موسم دون أي سند علمي.

حقيقة البطيخ المسرطن في مصر

وقال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن هذه الادعاءات تثير قلق المواطنين دون مبرر، رغم خضوع المحاصيل الزراعية في مصر لرقابة دقيقة تضمن جودة وسلامة الغذاء.

وأوضح أن طرح البطيخ في أوقات مختلفة أمر طبيعي نتيجة تنوع العروات والمناطق الزراعية، حيث يبدأ الإنتاج من محافظات جنوب الصعيد مثل أسوان، ثم يمتد إلى الزراعات داخل الصوب والأنفاق، وصولًا إلى الموسم الصيفي، مؤكدًا أن اختلاف توقيت الحصاد لا يرتبط بأي استخدام لمواد ضارة.

وأضاف أن ظهور بعض العلامات داخل البطيخ، مثل اللون الأبيض أو الفراغات، يرجع لعوامل مناخية وظروف نمو النبات، ولا يدل على وجود مواد مسرطنة أو هرمونات كما يُشاع.

وأشار إلى أن الإنتاج المحلي من البطيخ يقترب من 1.5 مليون طن سنويًا، مع تصدير كميات كبيرة إلى الخارج، وهو ما يعكس جودة المنتج المصري والتزامه بالمعايير الدولية.

وأكد المتحدث أن منظومة الرقابة تشمل عدة جهات، من بينها هيئة سلامة الغذاء والمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والحجر الزراعي، لضمان مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية، لافتًا إلى أن القوانين المصرية تحظر زراعة المحاصيل المعدلة وراثيًا.

واختتم بالتأكيد على أهمية شراء البطيخ من مصادر موثوقة، وتجنب تعريضه المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، مع غسله جيدًا قبل تناوله، موضحًا أن اختلاف حجم أو شكل الثمرة أمر طبيعي ولا يشير إلى وجود أي مواد ضارة.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى