
في إطار دعم الإبداع الأكاديمي وتكامل المعرفة النظرية مع التطبيق العملي، تنظم كلية التربية الفنية بجامعة العاصمة معرضًا لنتائج أعمال دارسي دبلومة العلاج بالفن تحت عنوان «ممارسات تطبيقية للعلاج بالفن»، ويأتي المعرض ليعكس حصيلة رحلة علمية وتطبيقية خاضها الدارسون، ترجمت ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى أعمال فنية تعبّر عن وعيهم بأبعاد العلاج بالفن ودوره في خدمة الإنسان والمجتع.
ويُجسّد المعرض الجهود التي بذلها الطلاب خلال مراحل الدراسة والتدريب الميداني، حيث يقدم نماذج تطبيقية متنوعة تجسد تحقيق اهداف الدبلومه و تكشف عن مستوى علمي واكاديمي متقدم من القدرة على توظيف الفن كوسيلة للتعبير والعلاج و التنمية البشرية و تحقيق الدعم النفسي والاجتماعي. كما يعكس حجم الرعاية الأكاديمية والإشراف المتخصص الذي قدّمه أساتذة الكلية، بما أسهم في صقل خبرات الدارسين وتحويل الجانب النظري إلى ممارسات عملية تطبيقية تحمل أثرًا إنسانيًا ومجتمعيًا واضحًا.

ويقام المعرض تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، وبإشراف الدكتور أحمد حاتم، عميد كلية التربية الفنية، والدكتورة مها عبد المنعم مزيد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سهام عبد العزيز، منسق دبلومة العلاج بالفن.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع دعم البرامج الأكاديمية النوعية والتطبيقية في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بدور التعليم الجامعي في إعداد كوادر قادرة على توظيف المعرفة لخدمة المجتمع. وأوضح أن دبلومة العلاج بالفن تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين الفنون والعلوم الإنسانية، وتسهم في إعداد متخصصين يمتلكون أدوات معرفية ومهارية قادرة على إحداث أثر إيجابي في مختلف البيئات التعليمية والاجتماعية والعلاجية.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد حاتم، عميد كلية التربية الفنية، أن هذا المعرض يمثل محطة مهمة في مسيرة الدارسين، ويعكس بوضوح مستوى الجدية والالتزام الذي أظهروه طوال فترة الدراسة والتدريب. وأضاف أن الأعمال المعروضة تكشف عن وعي أكاديمي وتطبيقي متقدم، وتعبر عن نجاح الكلية في توفير بيئة تعليمية تتيح لطلاب دبلومه العلاج بالفن تحويل الأفكار النظرية إلى ممارسات تطبيقية ذات قيمة إنسانية ومهنية.
ويُعد معرض «ممارسات تطبيقية للعلاج بالفن» منصة لعرض التجارب التطبيقية للدارسين، وفرصة لإبراز دور كلية التربية الفنية في دعم الاتجاهات الأكاديمية الحديثة التي تربط الفن بقضايا الإنسان والمجتمع، وتؤكد استمرار الجامعة في تعزيز مسارات التعليم التطبيقي التي تستجيب لمتطلبات التنمية وتخدم المجتمع بصورة فاعلة.







