
حذّر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة الانشغال بالتشخيص الذاتي للأمراض، مؤكدًا أن كثيرًا من الحالات المرضية قد تتشابه في عرض واحد فقط، ما يستدعي الرجوع إلى الطبيب المختص وعدم الاعتماد على الاجتهاد الشخصي.
متى تصبح قرح الفم مقلقة
وأوضح موافي، خلال برنامجه «رب زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن أعراضًا شائعة مثل حموضة المعدة قد تكون مرتبطة بأكثر من سبب، منها ارتجاع المريء أو قرحة المعدة، وقد تمتد أحيانًا لأسباب نفسية أو عدوى جرثومية، مشددًا على أن التشخيص الدقيق لا يمكن أن يتم إلا من خلال الفحص الطبي.
وأضاف أن على المريض الالتزام الكامل بتعليمات الطبيب دون تردد، قائلاً: «لو الدكتور قالك تعمل منظار وافق فورًا»، موضحًا أن بعض الفحوصات قد تكون ضرورية لاكتشاف أمراض لا تظهر أعراضها بشكل واضح في البداية.
وتطرق إلى حالة طبية لسيدة تعاني من تقرحات متكررة بالفم وتشنجات في القدمين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم، مشيرًا إلى أن هذه الأعراض قد تشير إلى اضطرابات مناعية تتطلب تقييمًا دقيقًا من طبيب متخصص في أمراض المناعة.
وأوضح أن بعض الحالات قد تتطور لتشمل أعراضًا أخرى مثل تقرحات بالأعضاء التناسلية أو اضطرابات في الدم، ما يجعل التشخيص المتخصص أمرًا ضروريًا لتجنب المضاعفات.
كما أشار أستاذ طب قصر العيني إلى أن تشنجات العضلات المتكررة قد تنتج عن نقص عناصر مهمة في الجسم مثل البوتاسيوم أو الكالسيوم، أو قد تكون أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل مدرات البول، مؤكدًا ضرورة عدم تجاهل هذه الأعراض والتعامل معها طبيًا بشكل صحيح.







