
أثار الإعلان عن تسجيل إصابات ووفيات بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية MV Hondius موجة من القلق بين المسافرين والمتابعين للشأن الصحي، خاصة مع تزايد المخاوف من انتقال العدوى داخل الأماكن المغلقة وضعيفة التهوية.
فيروس هانتا يثير القلق في 12 دولة
ويُعرف فيروس هانتا بأنه أحد الفيروسات التي تنتقل من القوارض إلى الإنسان، حيث تحدث العدوى غالبًا نتيجة استنشاق هواء ملوث ببول أو فضلات الفئران، وفق ما تؤكد منظمة الصحة العالمية. وتزداد احتمالات الإصابة في الأماكن التي تفتقر إلى التهوية الجيدة أو التي تشهد انتشارًا للقوارض.
ويواجه بعض الأشخاص خطرًا أكبر للإصابة بالفيروس، من بينهم العاملون في الحقول والمخازن، وفرق مكافحة القوارض، إضافة إلى محبي الرحلات البرية والتخييم، خاصة عند التواجد في أماكن مهجورة أو غير نظيفة.
وتبدأ أعراض فيروس هانتا بصورة قريبة من أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى والإجهاد وآلام العضلات، قبل أن تتطور لدى بعض الحالات إلى صعوبات في التنفس ومشكلات بالجهاز التنفسي، إلى جانب الغثيان والإسهال.
ورغم عدم توفر علاج مباشر للفيروس حتى الآن، فإن الأطباء يشددون على أهمية التدخل الطبي المبكر لتجنب المضاعفات الخطيرة، مع ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية، وعلى رأسها تهوية الأماكن المغلقة، وارتداء وسائل الحماية أثناء التنظيف، والتخلص الآمن من أي مخلفات قد تكون ملوثة بالقوارض.







