
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال وصف علاج طبي عبر البرامج التلفزيونية، مشددًا على أهمية التوجه إلى طبيب متخصص في الجهاز الهضمي لتشخيص الحالات بدقة قبل بدء أي علاج.
معظم حالات صعوبة البلع نفسية
وأوضح موافي، خلال برنامجه «رب زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، ردًا على استفسار سيدة تبلغ من العمر 30 عامًا تعاني من صعوبة في البلع وآلام بالصدر، أن هذه الأعراض تحتاج إلى تقييم طبي مباشر ولا يجوز التعامل معها بشكل شخصي.
وأشار إلى أن الإحساس بصعوبة البلع أو توقف الطعام في الحلق قد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بعوامل نفسية، خاصة إذا كان الإحساس في الجزء العلوي من الحلق، مؤكدًا أن المريض غالبًا ما يميز بين شعورين: إما أن الطعام “يقف فوق أو تحت” ولا يوجد احتمال ثالث.
وأضاف أن الحالات التي يشعر فيها المريض بأن الطعام يتوقف في الجزء السفلي تُعد أكثر خطورة، وقد تشير إلى مشكلات مثل ضيق المريء أو مرض «الأكاليزيا»، أو حتى احتمالات لأورام، وهو ما يستدعي إجراء منظار طبي بشكل عاجل دون تأخير.
وشدد على أن إجراء منظار الجهاز الهضمي يُعد خطوة آمنة ومهمة في جميع الحالات، حتى إذا لم يظهر أي سبب عضوي، مؤكدًا أنه في حال سلامة الجهاز الهضمي يجب التوجه إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة، إلى جانب طبيب باطنة متخصص.
واختتم موافي بالتأكيد على أن سن 30 عامًا لا يُعد من الأعمار المقلقة في مثل هذه الحالات، مرجحًا أن تكون الأعراض في كثير من الأحيان ذات منشأ نفسي، خاصة إذا كان الإحساس يتركز في منطقة الحلق العلوية.







