أخبار العالمالعالم

هل تتخلى إيران عن الملف الصاروخي في المفاوضات مع أمريكا؟

قال اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الكمية المعلنة من اليورانيوم المخصب لدى إيران تُقدَّر بنحو 450 كيلوجرامًا بنسبة تخصيب تصل إلى 60%، مؤكدًا أن هذا هو الرقم الرسمي المتداول حتى الآن.

هل تتخلى إيران عن الملف الصاروخي في المفاوضات مع أمريكا؟

وأوضح عبد المنعم، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة قناة صدى البلد، أن الملف لا يقتصر على هذه الكمية فقط، بل يمتد إلى ما وصفه بالجانب غير المعلن، والمتعلق بالبنية التحتية النووية الإيرانية وأجهزة الطرد المركزي القادرة على إنتاج كميات إضافية من اليورانيوم المخصب.

وأشار إلى أن هذه النقطة تمثل أحد أبرز محاور الخلاف في المفاوضات، حيث تصر الولايات المتحدة على ضرورة تفكيك أو تدمير هذه القدرات، لمنع إيران من توسيع نشاطها النووي مستقبلًا.

وأضاف أن الجدل يدور أيضًا حول المنشآت النووية الرئيسية، والتي تمكّن إيران من إعادة تشغيل برنامجها النووي في أي وقت، لافتًا إلى أن واشنطن تسعى لإدراج هذه المنشآت ضمن أي اتفاق محتمل، مع إخضاعها لرقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفيما يتعلق بالملف الصاروخي، أوضح عبد المنعم أن إيران تعتبره شأنًا سياديًا وترفض التفاوض بشأنه، رغم محاولات دولية لتقييد مدى الصواريخ عند حدود 500 كيلومتر، بما يقلل من نطاق تهديدها لدول مثل جنوب أوروبا وإسرائيل.

واختتم بأن الولايات المتحدة تركز بشكل أساسي على منع إيران من الوصول إلى قدرات نووية عسكرية، أكثر من اهتمامها بملف الصواريخ، مرجحًا أن واشنطن قد تميل إلى اتفاق جزئي يضمن الحد من التقدم النووي الإيراني بدلًا من انهيار المفاوضات بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى