الرياضة

المصري يبحث عن “ريمونتادا” التأهل.. وزد يتمسك بحلم النهائي في موقعة السويس الحاسمة

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء اليوم الإثنين إلى استاد السويس الجديد، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل بين المصري البورسعيدي ونظيره زد إف سي، ضمن منافسات إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين ويحدد هوية المتأهل إلى المباراة النهائية.

ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، فيما تقام في السادسة مساءً بتوقيت الإمارات العربية المتحدة، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لمتابعة واحدة من أقوى مواجهات البطولة.

ويدخل زد إف سي المباراة بأفضلية نسبية بعد فوزه في لقاء الذهاب بهدف دون رد، سجله مدافع المصري مصطفى العش بالخطأ في مرماه، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل مواجهة الحسم المرتقبة.

في المقابل، يرفع المصري البورسعيدي بقيادة مديره الفني عماد النحاس شعار “لا بديل عن الفوز”، حيث يحتاج الفريق إلى الانتصار بفارق هدفين من أجل خطف بطاقة التأهل إلى النهائي، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير المنتظر في مدرجات استاد السويس الجديد.

ويأمل الجهاز الفني للمصري في استعادة الفاعلية الهجومية للفريق واستغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، خاصة أن أي تعثر سيعني انتهاء مشوار الفريق في البطولة، بينما يقوده الطموح للوصول إلى المباراة النهائية وإضافة لقب جديد إلى خزائنه.

على الجانب الآخر، يسعى زد إف سي بقيادة محمد شوقي إلى مواصلة نتائجه المميزة هذا الموسم وكتابة فصل جديد من الإنجازات، من خلال الحفاظ على تقدمه في مجموع المباراتين وحجز مقعده في النهائي، أملاً في تعويض خسارة نهائي كأس مصر أمام بيراميدز بنتيجة 2-1 والعودة للمنافسة على الألقاب.

وأسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي محمد معروف، ويعاونه كل من سمير جمال وأحمد توفيق طلب كمساعدين، فيما يتولى أحمد ناصر مهمة الحكم الرابع، في مباراة ينتظر أن تشهد ندية وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة.

وتحمل مواجهة الليلة أهمية استثنائية للفريقين، إذ يتطلع المصري لاستغلال خبراته وجماهيره لتحقيق العودة، بينما يطمح زد لمواصلة مغامرته الناجحة والوصول إلى النهائي للمرة الثانية هذا الموسم، في صراع مفتوح على بطاقة العبور الأخيرة نحو المشهد الختامي للبطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى