الرياضة

البرازيل تبحث عن النجمة السادسة.. والمغرب يطارد الحلم العربي في مجموعة نارية بمونديال 2026

قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو المجموعة الثالثة التي تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية.

وبقيادة منتخب البرازيل صاحب التاريخ الأعظم في المونديال بخمسة ألقاب عالمية. وبين طموحات “السيليساو” لاستعادة عرش الكرة العالمية، وأحلام المغرب بمواصلة كتابة التاريخ بعد ملحمته المذهلة في قطر 2022، ورغبة اسكتلندا في استعادة أمجاد الماضي، وطموح هايتي في تحقيق المفاجأة، تبدو المجموعة الثالثة واحدة من أكثر مجموعات البطولة تشويقًا.

وتضم المجموعة منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب، إلى جانب منتخب المغرب الذي خطف الأنظار في مونديال 2022 بوصوله إلى نصف النهائي، بينما يعود منتخب اسكتلندا للمشاركة المونديالية بعد غياب طويل، ويأمل منتخب هايتي في تحقيق مفاجأة تاريخية خلال ظهوره الثاني في البطولة.

البرازيل.. حلم النجمة السادسة

يدخل منتخب البرازيل البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاده العالمية، مستفيدًا من مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة. كما يعول السامبا على خبرته الطويلة في البطولات الكبرى وقدرته على التعامل مع الضغوط في المواعيد الحاسمة.

ورغم أن بعض الترشيحات تضع منتخبات أخرى في مقدمة المنافسين على اللقب، فإن البرازيل تبقى دائمًا أحد أبرز المرشحين لحصد الكأس بفضل تاريخها الكبير وقوة تشكيلتها.

المغرب.. الحصان العربي القوي

يدخل منتخب المغرب البطولة بثقة كبيرة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

ويملك “أسود الأطلس” مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، ما يجعلهم منافسًا حقيقيًا على صدارة المجموعة أو التأهل إلى الأدوار الإقصائية. كما أن مواجهة البرازيل ستكون واحدة من أبرز مباريات الدور الأول في البطولة.

اسكتلندا.. عودة بعد انتظار

نجح منتخب اسكتلندا في حجز مقعده بالمونديال بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأوروبية، ليعود إلى المسرح العالمي بعد غياب استمر منذ نسخة 1998. ويأمل المنتخب الاسكتلندي في كسر عقدة الخروج المبكر وتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى الأدوار الإقصائية.

هايتي.. الطموح يصنع المفاجآت

قد لا يكون منتخب هايتي مرشحًا فوق العادة في المجموعة، لكنه يدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، وهو ما قد يمنحه فرصة لصناعة مفاجآت غير متوقعة أمام المنتخبات الكبرى.
ويطمح المنتخب الكاريبي إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي من خلال تحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين أكثر خبرة على الساحة العالمية.

وعلى الورق تبدو البرازيل المرشح الأول لصدارة المجموعة، فيما تبدو المنافسة على البطاقة الثانية مفتوحة بين المغرب واسكتلندا، مع إمكانية دخول هايتي في حسابات المفاجآت.
وتشير أغلب التوقعات إلى أن مواجهة البرازيل والمغرب ستكون مفتاح تحديد هوية متصدر المجموعة، بينما ستكون مباريات اسكتلندا وهايتي حاسمة في سباق التأهل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى