مضيق هرمز.. ورقة الضغط الأقوى لإيران التي تهدد الاقتصاد العالمي

حذّرت صحيفة «التلغراف» البريطانية في تحليل حديث من أن مضيق هرمز بات يمثل ورقة ضغط استراتيجية بالغة التأثير بالنسبة لإيران، قد تفوق في أهميتها بعض أدوات الردع التقليدية، في ظل موقعه الحيوي على خريطة الطاقة العالمية.
ورقة الضغط الأقوى لإيران
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الممر المائي تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط الخام عالميًا، ما يمنح إيران قدرة غير مباشرة على التأثير في حركة الاقتصاد العالمي، خصوصًا لدى الدول المستوردة للطاقة، من خلال التحكم في مسار الإمدادات أو تهديد استقرارها.
وبحسب التحليل، فإن أي اضطراب في الملاحة داخل المضيق يمكن أن يؤدي إلى موجات ارتفاع حادة في أسعار النفط، بما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، ويخلق ضغوطًا اقتصادية واسعة دون الحاجة إلى تصعيد عسكري مباشر.
وأضافت «التلغراف» أن إيران تمتلك، رغم القيود المفروضة عليها، أدوات غير تقليدية لتعطيل حركة السفن، من بينها الزوارق السريعة والألغام البحرية وأساليب التهديد غير المباشر في الممرات الملاحية، وهو ما يجعل المضيق ساحة نفوذ حساسة وقابلة للتأثير في أي لحظة.
واختتم التحليل بالتأكيد على أن أهمية مضيق هرمز لا تقتصر على موقعه الجغرافي، بل تمتد إلى كونه أداة ضغط اقتصادي فعّالة تعزز من قدرة طهران التفاوضية على الساحة الدولية، وتجعله أحد أبرز الملفات الاستراتيجية الأكثر حساسية في المنطقة.







