
وجّه قبطان سفينة الرحلات السياحية إم.في هونديوس، يان دوبروغوفسكي، رسالة مصوّرة بعد ساعات من إجلاء الركاب وعدد من أفراد الطاقم، عقب تفشي فيروس هانتا النادر على متن السفينة، والذي تسبب في حالة طوارئ صحية واسعة.
قبطان السفينة الموبوءة يوجه نداءً عاجلًا للعالم
وقال القبطان في رسالته إن الأسابيع الماضية كانت شديدة الصعوبة على الجميع، موجهًا الشكر للركاب وأفراد الطاقم على صبرهم وانضباطهم وتماسكهم خلال الأزمة، مؤكدًا أن ما شهده من تعاون إنساني بين الجميع كان لافتًا وغير متوقع في مثل هذه الظروف الصعبة في عرض البحر.
وتطرق دوبروغوفسكي إلى الخسائر البشرية التي رافقت الحادث، مشيرًا إلى وفاة ثلاثة ركاب بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية، معربًا عن حزنه العميق وتعازيه لأسر الضحايا، ومؤكدًا أن المسؤولية الإنسانية والمهنية للطاقم مستمرة حتى عودة جميع الركاب إلى بلدانهم بسلام.







