
أكد الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة تولي ملف تمكين المرأة ودعم تكافؤ الفرص اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بدور المرأة كشريك أساسي في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية مؤسسية تدعم مشاركة المرأة في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية والبحثية والمجتمعية.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا موسعًا لمتابعة ملف جائزة التميز الحكومي لتكافؤ الفرص وتمكين المرأة، واستعراض أبرز الممارسات الإيجابية التي تنفذها الجامعة لدعم المرأة بحضور الدكتور صبحي شرف، والسيدة سعاد بيومي، والدكتورة رانيا عزمي، إلى جانب أعضاء فريق العمل المعني بإعداد ملف الجائزة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المشاركة في جائزة التميز الحكومي لتكافؤ الفرص وتمكين المرأة تمثل فرصة مهمة لإبراز جهود الجامعة ومبادراتها الرائدة في هذا الملف، وتعكس ما تحقق من نجاحات وإنجازات بفضل التعاون والتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة، مؤكدًا أن الجامعة تسعى لترسيخ ثقافة التميز المؤسسي وتطبيق مبادئ العدالة والمساواة داخل بيئة العمل الجامعي.
وأضاف القاصد أن جامعة المنوفية حققت خطوات ملموسة في تعزيز دور المرأة داخل الجامعة، سواء من خلال دعم القيادات النسائية وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات المتميزة لتولي المناصب الأكاديمية والإدارية، أو من خلال تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية والمبادرات التي تسهم في رفع كفاءة المرأة وتنمية قدراتها، فضلًا عن توفير بيئة جامعية داعمة ومحفزة تقوم على احترام حقوق الجميع وتكافؤ الفرص.
وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعة تتبنى منظومة متكاملة لدعم المرأة في مختلف القطاعات، من بينها دعم عيادات المرأة الآمنة، وتقديم خدمات الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب تنظيم الندوات واللقاءات التوعوية التي تستهدف نشر الوعي بقضايا المرأة وتعزيز ثقافة الحماية والتمكين والدعم المجتمعي.
كما أكد القاصد حرص الجامعة على دعم صحة المرأة من خلال المبادرات الرئاسية وبرامج الكشف المبكر والتوعية الصحية، فضلًا عن تنفيذ أنشطة متنوعة لدعم الصحة البدنية والنفسية للمرأة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل المجتمع الجامعي، إلى جانب الاهتمام برعاية المرأة المعيلة بالمحافظة وتقديم أوجه الدعم المختلفة لها، من خلال المساهمة في تنفيذ المشروعات الصغيرة والأنشطة المجتمعية الداعمة لها.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تحرص كذلك على تشجيع النماذج النسائية المتميزة وتكريم قصص النجاح والتميز الإيجابي للمرأة داخل الجامعة، بما يسهم في خلق بيئة محفزة للإبداع والإنجاز، مؤكدًا أن تمكين المرأة يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة المتوافقة مع رؤية مصر 2030.
واستعرض القاصد أبرز الممارسات الإيجابية التي تنفذها جامعة المنوفية لدعم المرأة، بما يعكس التزام الجامعة بتطبيق مبادئ العدالة والمساواة وتوفير بيئة عمل وتعليم داعمة ومحفزة للجميع.
ومن جانبه، أكد الدكتور صبحي شرف أهمية التكامل بين مختلف قطاعات الجامعة لاستيفاء معايير الجائزة بصورة تعكس حجم الجهود المبذولة داخل الجامعة، موضحًا أن ملف الجائزة يمثل فرصة لإبراز التجارب الناجحة والمبادرات المؤثرة التي تنفذها الجامعة في مجالات التمكين والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
كما أكدت السيدة سعاد بيومي حرص الجهاز الإداري للجامعة على تقديم كافة أوجه الدعم لفريق العمل، وتوفير البيانات والإحصاءات المطلوبة، بما يسهم في إعداد ملف متكامل يعكس مستوى الأداء المؤسسي والجهود المبذولة لتحقيق بيئة عمل أكثر دعمًا للمرأة وتكافؤ الفرص.
واستعرضت الدكتورة رانيا عزمي ما تم إنجازه في معايير الجائزة وآليات العمل الحالية، وأبرز نقاط القوة والممارسات الداعمة التي تتميز بها الجامعة، بالإضافة إلى عرض الخطة الزمنية المقترحة للانتهاء من استيفاء كافة محاور ومتطلبات ملف الجائزة في المواعيد المحددة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المقترحات الخاصة بتوثيق الممارسات المؤسسية الناجحة وتعزيز مؤشرات الأداء المرتبطة بتمكين المرأة، إلى جانب التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين جميع الإدارات والقطاعات المعنية، لضمان خروج الملف بصورة مشرفة تعكس مكانة جامعة المنوفية وريادتها في تطبيق مفاهيم التميز المؤسسي وتكافؤ الفرص.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لفريق العمل على الجهود المبذولة، مؤكدًا استمرار الدعم الكامل من إدارة الجامعة لإنجاز ملف الجائزة وفق أعلى مستويات الجودة والكفاءة، بما يعكس رؤية الجامعة نحو بناء بيئة جامعية داعمة ومحفزة تحقق التميز والاستدامة.







