الرياضة

من يكتب التاريخ في 2026؟ البرازيل تتصدر والأبطال يطاردون المجد العالمي

مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى السجل الذهبي للبطولة الأعرق في تاريخ اللعبة، حيث تشتعل المنافسة بين عمالقة الكرة العالمية على كتابة فصل جديد من أمجاد المونديال، بينما تواصل البرازيل التربع على عرش أكثر المنتخبات تتويجًا بالكأس الأغلى.

البرازيل.. ملكة المونديال بلا منازع

يظل المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس العالم، بعدما نجح في حصد اللقب خمس مرات أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، ليبقى “السيليساو” الأكثر نجاحًا في تاريخ البطولة.

ويلاحقه منتخبا ألمانيا وإيطاليا بأربعة ألقاب لكل منهما، فيما عزز المنتخب الأرجنتيني رصيده إلى ثلاثة ألقاب بعد تتويجه التاريخي بنسخة 2022. كما تمتلك فرنسا وأوروغواي لقبين لكل منتخب، بينما حققت إسبانيا وإنجلترا اللقب مرة واحدة.
إنجاز استثنائي صمد لعقود

وعلى مدار تاريخ كأس العالم، لم يتمكن سوى منتخبين فقط من الاحتفاظ باللقب في نسختين متتاليتين، في إنجاز يعكس حجم الهيمنة والقوة.

وكان المنتخب الإيطالي أول من حقق هذا الإنجاز بعد تتويجه ببطولتي 1934 و1938، قبل أن تكرر البرازيل المشهد الذهبي بالفوز بنسختي 1958 و1962، ليظل هذا الرقم عصيًا على جميع الأبطال منذ أكثر من ستة عقود.

أحلام مؤجلة على أبواب المجد

ورغم وصولها إلى المباراة النهائية، لا تزال عدة منتخبات تنتظر لحظة التتويج الأولى في تاريخها بالمونديال.

وتضم القائمة هولندا وتشيكوسلوفاكيا والمجر والسويد وكرواتيا، حيث تبقى هولندا الأكثر معاناة بعدما بلغت النهائي ثلاث مرات، لكنها أخفقت في كل مناسبة في اعتلاء منصة التتويج.

ألمانيا.. الأكثر خسارة للنهائيات

وعلى الجانب الآخر، يحمل المنتخب الألماني رقمًا استثنائيًا يتمثل في كونه الأكثر خسارة للمباراة النهائية، بعدما سقط في النهائي أربع مرات.

وتأتي خلفه هولندا والأرجنتين بثلاث خسائر لكل منهما، بينما تعرضت البرازيل وإيطاليا وفرنسا لخسارتين في النهائي، في مشهد يؤكد أن الوصول إلى القمة لا يعني دائمًا معانقة الكأس.

أوروبا وأمريكا الجنوبية.. احتكار تاريخي للبطولة.

منذ النسخة الأولى لكأس العالم، ظل الصراع على اللقب محتكرًا بين القوتين التقليديتين في اللعبة: أوروبا وأمريكا الجنوبية.
فقد فرضت منتخبات أوروبا هيمنتها بحصد 12 لقبًا عالميًا، مقابل 10 ألقاب لمنتخبات أمريكا الجنوبية، ليبقى السباق التاريخي مفتوحًا بين المدرستين الأكثر نجاحًا وتأثيرًا في تاريخ كرة القدم.
القارات الأخرى تبحث عن الحلم

ورغم التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، لم ينجح أي منتخب من قارات إفريقيا أو آسيا أو أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أو أوقيانوسيا في بلوغ المباراة النهائية للمونديال.

وتأمل هذه القارات في كسر الاحتكار التاريخي خلال النسخ المقبلة، خاصة مع اتساع قاعدة المنافسة وارتفاع مستوى العديد من المنتخبات الصاعدة.

مونديال 2026.. هل يتغير التاريخ؟

ومع اقتراب ضربة البداية لكأس العالم 2026، تتزايد التساؤلات حول هوية البطل المقبل. فهل تنجح البرازيل في استعادة أمجادها وإضافة النجمة السادسة إلى قميصها الذهبي؟ أم تواصل القوى الأوروبية فرض هيمنتها على الساحة العالمية؟
أسئلة ستجيب عنها ملاعب المونديال، في نسخة مرتقبة تعد بأن تكون واحدة من أكثر البطولات إثارة في تاريخ كرة القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى