
كشف خبير أسواق المال العالمية محمد فؤاد عن الأسباب الرئيسية وراء التراجع الحاد الذي شهده الذهب خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدًا أن توقف عدد من البنوك المركزية عن شراء المعدن الأصفر بنفس الوتيرة السابقة، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، لعبا الدور الأكبر في الضغط على الأسعار عالميًا.
قفزة تاريخية تنتظر الذهب
وأوضح، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الاستثمار العالمي “جولدمان ساكس” لايزال يتبنى نظرة متفائلة تجاه الذهب، متوقعًا صعود الأوقية إلى مستويات 4700 دولار على المدى القصير، قبل أن تواصل الارتفاع حتى 5400 دولار بنهاية العام الجاري.
وأشار فؤاد إلى أن المسار المقبل للذهب سيظل مرتبطًا بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة والسياسات النقدية المقبلة، موضحًا أن أي توجه نحو التيسير النقدي قد يعيد الزخم للمعدن الأصفر سريعًا.
وأضاف أن التوترات الجيوسياسية العالمية ستظل العامل الحاسم في تحديد مستقبل الذهب على المدى الطويل، سواء باستمراره كأحد أهم الأصول الاستثمارية لصناديق الاستثمار الكبرى أو عودته التقليدية كملاذ آمن وقت الأزمات.
وفيما يتعلق بأسواق النفط، أكد أن خام برنت ما زال يتحرك فوق مستوى 100 دولار للبرميل، لافتًا إلى أن التراجعات الأخيرة تُعد حركة طبيعية مرتبطة بمواعيد تسليم العقود الشهرية، وليس بسبب تراجع حقيقي في الطلب.
وشدد على أن حالة التوتر وعدم اليقين المرتبطة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية تجعل من الصعب توقع انخفاض أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية التي تدعم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة.







