
كشف الإعلامي مصطفى بكري أسرار جديدة في ملف تسريب وتفسي فيروس كورونا ‘كوفيد – 19’، معلقا: «ملف منشأ فيروس كورونا عاد إلى الواجهة مجددًا بعد سنوات من الجدل والغموض، وذلك على خلفية وثائق استخباراتية أمريكية».
مصطفى بكري يزيح الستار عن مفاجآت صادمة عن تفشي «كورونا»
وأضاف الإعلامي مصطفى بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»: «المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، كشفت عن وثائق قالت إنها تتضمن معلومات تتعلق بتمويل أبحاث حساسة أُجريت داخل أحد المعامل في الصين، وهو ما أعاد النقاش حول فرضية تسرب الفيروس من المختبرات».
وأوضح بكري أن الوثائق المتداولة تتحدث عن أبحاث تُعرف باسم «اكتساب الوظيفة»، وهي تجارب تهدف إلى دراسة الفيروسات وتعديل خصائصها لفهم سلوكها وقدرتها على الانتشار، وهو ما أثار مخاوف وتساؤلات بشأن احتمالات خروج هذه الأبحاث عن السيطرة.
قال الإعلامي مصطفى بكري إن القضية لم تعد مقتصرة على البحث عن منشأ الفيروس فقط، بل امتدت إلى التساؤل حول طبيعة الأبحاث التي تم تمويلها والجهات التي أشرفت عليها، مشددا على أنه تم توجيه اتهامات إلى أنتوني فاوتشي، زاعمة أن أموالًا من دافعي الضرائب الأمريكيين استُخدمت لدعم أبحاث مرتبطة بفيروسات كورونا في مدينة ووهان الصينية.
وأوضح بكري أن الاتهامات تضمنت أيضًا مزاعم بشأن تقديم معلومات غير دقيقة أمام الكونجرس الأمريكي وإخفاء بعض التفاصيل المتعلقة بطبيعة الأبحاث الممولة، وهي ادعاءات لا تزال محل نقاش وجدل واسع داخل الولايات المتحدة.







