منوعات

الفرق بين آلام العضلات الطبيعية والإصابات بعد التمارين الرياضية

كشفت ليزا إبراهيم، الحاصلة على ماجستير العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، الفارق بين الآلام الطبيعية التي قد يشعر بها الأشخاص بعد ممارسة التمارين الرياضية، والآلام التي تستدعي التوقف واستشارة المختصين.

آلام العضلات الطبيعية والإصابات بعد التمارين الرياضية

وأوضحت، خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع والإعلامية سارة سامي ببرنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، أن الألم الطبيعي الناتج عن التمرين يظهر عادة بعد المجهود البدني ويتراجع تدريجيًا خلال فترة قد تصل إلى 72 ساعة، مشيرة إلى أن انخفاض حدة الألم مع مرور الوقت يعد مؤشرًا على تعافي العضلات بشكل طبيعي.

وأضافت أن الألم غير الطبيعي يتمثل في استمرار الوجع أو تزايده مع الوقت، خاصة إذا كان مصحوبًا بتورم أو احمرار أو صعوبة في الحركة، وهو ما قد يشير إلى وجود إصابة تستلزم التقييم الطبي وعدم تجاهل الأعراض.

وحذرت من الاستمرار في ممارسة التمارين رغم الشعور بآلام شديدة، مع الاعتماد على المسكنات فقط، مؤكدة أن هذه الأدوية قد تخفف الأعراض مؤقتًا لكنها لا تعالج السبب الرئيسي للمشكلة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة على المدى الطويل.

وأكدت أهمية منح الجسم فترات كافية من الراحة، مشيرة إلى أن المعدل المناسب يتضمن الحصول على يومين أو ثلاثة أيام راحة أسبوعيًا، مع ممارسة التمارين من أربع إلى خمس مرات أسبوعيًا وفقًا لقدرة كل شخص وحالته البدنية.

كما شددت على أن عملية بناء العضلات تحدث خلال فترات الراحة والتعافي، وليس أثناء التمرين فقط، لافتة إلى أهمية الالتزام بالتسخين الجيد قبل بدء التمارين، وتنظيم البرنامج التدريبي وتقسيم المجموعات العضلية بشكل صحيح لتقليل فرص الإصابة وتحقيق أفضل النتائج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى