
بقلم / السيد البابلى
وتعالوا نعيد التذكير بمعدن شعب مصر.. بأصالة شعب مصر.. بتاريخ شعب مصر.. بسر قوة شعب مصر.. الشعب الذى يحمل فى أعماقه إرثا هائلاً من الوفاء والعرفان بالجميل وحب الغير للجميع.. الشعب الذى رفض أن ينجر وأن ينقاد لمؤامرة مدمرة استهدفت الوقيعة بينه وبين أشقائه العرب عبر حوارات عقيمة حمقاء على مواقع التواصل الاجتماعى التى أصبحت مدخلاً للفتنة والوقيعة بين الشعوب.
وشاب واحد.. شاب صغير.. شاب من التربة المصرية الأصيلة إسمه مصطفى مبارك حقق تفوقا فى جامعة «كنتاكي» الأمريكية وحصل على ثلاث شهادات فى الهندسة فى عام واحد مما دفع الجامعة إلى تقديره بأن يكون المتحدث الرسمى فى حفل تخرج طلاب الجامعة ليصبح بعد ذلك حديثا للعالم كله.
والشاب مصطفى حمل فى حفل التخرج علمين.. علم مصر.. وعلم الكويت جنبا إلى جنب فى مشهد وفاء واحترام وتقدير فمصطفى الذى قضى سنوات من عمره فى الكويت لم ينس أنها البلد الذى التحق بمدارسها وتزامل مع طلابها وكانوا بمثابة إخوة وأشقاء له.
والشاب مصطفى قال عن الكويت كلاماً كثيراً كله حب وتقدير وعرفان للبلد الذى عاش فيه سنوات من عمره خلال سنوات عمل والده بالكويت.. ومصطفى الذى رفع علم الكويت إلى جانب علم بلاده مصر وجه رسالة وضربة قاضية أسكت بها نعيق الغربان الذى يخرج عن الإجماع ليحاول أن يفسد علاقات أزلية من التكامل والإخوة الصادقة بين بلدين وشعبين شقيقين تجمعها كل روابط الإخوة والمحبة.. ومصطفى بكلماته العفوية الصادقة أسكت أيضا كل حوارات السوشيال ميديا التى تغرس بذور الشر بين الأشقاء العرب.. مصطفى كان صوت الطهارة الصادق الذى قال وأوجز كل شيء.. كلنا عرب.. وكلنا على قلب رجل واحد.
>>>
و «إلا البحرين».. وأقولها بكل الحب لمملكة البحرين.. البحرين التى تتعرض لمؤامرات ومحاولات لزعزعة استقرارها من خلال خلايا مدعومة من جهات خارجية مثل إيران.
ونحن مع مملكة البحرين.. البحرين الدولة الصغيرة فى المساحة والكبيرة فى المحبة والقيمة والمكانة والبحرين دولة ذات مذاق خاص فيها رائحة البحر والإحساس بالسكينة.. فيها شعور من الدفء يتجلى فى وجوه أهلها الطيبين.. البحرين بسيطة وعميقة ولا تنسى مثل الأساطير القديمة.. والبحرين كما يقولون ليست مكانا يزار بل إحساس يبقى فى القلب إلى الأبد.. البحرين كانت وستظل بلدا للأمن والأمان والخير دولة العطاء والحب.
>>>
ونذهب للحياة.. ونعيش حواراتها.. وحيث كبرنا وعرفنا أنه ليس كل من نحبه يحبنا وليس كل من يبتسم لنا يحب لنا الخير.. فالعجيب العجيب أن تكتشف بعد رحلة القمر الطويلة أنك حين تفتش فى وجوه من خذلوك أنك لن تجد منهم غريباً واحداً.. كانوا أشخاصا قريبين منا جدا.. كنا نعرفهم جيدا.. وربما كانوا الأقرب إلى قلوبنا.. وهذا حق لا يغتفر ولا ينسى أبداً..!
>>>
وأتحدث عن مباراة فى كرة القدم.. مباراة بين الأشقاء من مصر والجزائر.. فاز فيها الفريق الجزائرى ببطولة كأس الكونفدرالية بعد أداء رجولى يستحق التقدير.. وخسر نادى الزمالك لأنه لم يكن موجوداً فى الملعب.. لم يكن هذا هو الزمالك الذى نعرفه.. دخلوا المباراة على ثقة بالفوز واحتفلوا بالبطولة مبكرا ففقدوها واكتفوا بالبكاء..!
>>>
وتعقيبا على ما كتبته بالأمس حول كلاب الشوارع الضالة وكيفية التخلص منها وايجاد حلول عملية لهذه المشكلة فقد تلقيت عدة رسائل عبر البريد الإلكترونى وعلى «الواتس آب» يطلب فيها أصحابها بوجود فتوى صريحة فى هذه القضية وخاصة ما يتعلق بالضرر والأذى من وجود الكلاب الضالة فى الشوارع.. الناس تريد أن تعرف يقينا ما الذى يجب أن تفعله.. الناس تريد رأيا ذا أسانيد فقهية وليس حديثا يتعلق برفاهية حوارات جمعيات حقوق الحيوان.. الناس تبحث عن حقوق الإنسان أولاً.. وأفيدونا أفادكم الله.
>>>
وأنغام.. تقف على المسرح الآن لترقص وتتمايل مع الألحان.. ورقص أنغام أصبح متفوقا على صوتها..!!
>>>
وسأل الابن أباه.. ما الفرق بين إبتسامتى وإبتسامتك يا أبي
فأجاب الأب.. أنت تبتسم عندما تكون سعيداً.. وأنا أبتسم حين آراك سعيداً.
>>>
وواحد مروح البيت مبسوط.. مراته بتسأله.. مالك مبسوط كده ليه؟
قالها: اترقيت وبقالى مكتب لوحدى وبكره هعين سكرتيرة خاصة..
قالتله: آه.. بس أنا بقولك أهه.. تعين واحدة وحشه.. ومش بتلبس شيك ومش بتحط برفان ولا حتى تكون بتعرف تبتسم.
قالها: ماشى يا حياتي.. عاوزة تستلمى الشغل من إمتى!؟
>>>
واكتب يا مأمون.. ولحن يا عبدالوهاب وغنى يا ست.. وقابلنى والأشواق فى عينيه سلم، سلم وخد إيدى فى إيديه وهمس لى قالى الحق عليه نسيت ساعتها بعدنا ليه فين دموع عينى إللى ما نامت ليالى بإبتسامة من عيونه نسهالي.. أمر عذاب وأحلى عذاب.. عذاب الحب للأحباب، ما أقدرش أصبر يوم على بعده دا الصبر عايز عايز صبر لوحده.
>>>
وأخيراً:
إن المرء يهان على قدر حنيته
>>>
وأحببتك بطريقة.. تمنيت أن يحبنى بها أحد
>>>
والحمد لله ياربى على يوم جديد.. على قلب مازال ينبض بالشكر لك
>>>
ويارب.. بشائر خير.. ورزق واسع وتوفيق يوافق الخطي.. اللهم فرجا لكل هم ومخرجا لكل ضيق وسعة تملأ الروح والقلب.







