كيف بشّر القرآن بالفرج بعد الشدة في سورة الضحى؟ مجدي عبد الغفار يجيب

أكد الدكتور مجدي عبد الغفار أن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم يحمل معاني إيمانية عميقة، تمثل رحلة روحانية متكاملة تُرسخ قيم التيسير والرجاء في رحمة الله، وتدعو إلى التفاؤل والعمل الصالح.
كيف بشّر القرآن بالفرج بعد الشدة في سورة الضحى
وأوضح، خلال برنامج «نورانيات قرآنية» على قناة صدى البلد، أن سورة الليل تبرز اختلاف مساعي الناس، حيث ييسّر الله طريق الخير لمن يعطي ويتقي ويصدق بالحسنى، بينما يُترك من يبخل ويستغني لطريق العسر، في تجسيد واضح لعدل الله في جزاء العباد وفق أعمالهم.
وأشار إلى أن سورة الضحى جاءت مواساة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد انقطاع الوحي، حاملةً رسائل طمأنينة بأن الله لم يتركه، وأن القادم خير مما مضى، مع تذكير بنعم الله عليه، فيما تؤكد سورة الشرح سنة كونية ثابتة وهي أن الفرج يعقب الشدة، مستشهدًا بقوله تعالى: «فإن مع العسر يسرا»، حيث يدل تكرار اليسر على أن الضيق لا يدوم.
وأضاف أن سورة التين تُقسم ببقاع مباركة لتؤكد أن الإنسان خُلق في أحسن تقويم، لكنه مسؤول عن أفعاله، مختتمًا بأن هذه السور مجتمعة تبعث برسائل أمل وطمأنينة، وتحث الإنسان على التأمل في نعم الله والسعي لما ينفعه في دنياه وآخرته.







